فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 161

33_ لا تظهر أخلاق المرء في تعامله مع الأكابر، فقد يكون مضطرًا لذلك أو متصنعًا، وإنما يظهر فضله في تعامله مع منْ دونه، فهنالك يتَبيَّن نبلُهُ، و استواءُ طرائقه.

34_ إنما كبر العظيم في عينك بسبب نزوله إليك، ولن تعظم في عين من دونك إلاّ بنزولك إليه.

35_ جميلٌ أنْ تعتذر إذا أخطأت، وأجملُ من ذلك ألا تقع في ما يوجب الاعتذار؛ فإياك وما يُعتذر منه.

36_ كن سليم الصدر ولا تكن ساذجًا.

(العشر الأواخر من رمضان عام 1417هـ)

1_ لا بد من حل للمشكلة إذا كان هناك رغبة جادة في حلها من جميع الأطراف.

2_ من الناس من يمن عليك إذا ترك أذاك.

3_ قلت لصاحبي: انظر إلى الربيع حول جدار المقبرة، فقال لي: ولكن انظر إلى ما بعد الربيع!

4_ تبصر الحق من بعيد، فإذا دخلت المعمعة تغبّش منظارُك.

5_ طريق القمة واسع فلماذا نضيِّقه بالحسد.

6_ هذا يوقد نار الفتنة، وذاك يبذل ماله ودمه لإطفائها، وهذا يتفانى في الفساد والإفساد، وذاك يحترق لإنارة الطريق وتبصير العُمي؛ فكل يعمل على شاكلته،وقد علم كل أناس مشربهم.

ونفاسة الأشياء في غاياتها ... فاحمد رماءك إن أصبت نفيسا

7_ نتفق في الأكثر الأهم، ونختلف في القليل مما لا يضر معه الخلاف، ومع ذلك نُؤْثِرُ التدابر على التآخي؛ فتتسع الفجوة، وتزيد الجفوة.

8_ إذا كثرت البَطالة دب الخلاف.

9_ إذا رأيت الرجل أول وهلة ملأ إحدى عينيك ،فإذا تكلم ملأ الثانية ،أو سقط من الأولى؛ لسان الفتى نصف....

10_ ابدأ وستصل بعون الله.

11_ يستنكفون من إعارة المتاع للأمين الثقة، ويعيرون عقولهم للحمقى، والجهال، والدجالين، والمفسدين.

12_ الزرع يهيج، فتراه مصفرًا، ثم يكون حطامًا، والإنسان يشب عن الطوق وتصلب قناته، ثم يبدأ بالضعف والهزال، ويرد إلى أرذل العمر.

وكذلك المصيبة تبدأ كبيرة، ثم تصغر شيئًا فشيئًا، والناس يهيجون في الشر، ثم يملون ويقصرون؛ فلا تستبطئ الفرج، ولا تعتقد أن الشر ضربة لازب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت