1هَئَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ \لطَّرِيقَ أَمَامِي .
و هذا واضح تماما و لكن متى اكتشف خطأ مرقص ثانيا فجعل النص هكذا انظر متى 3: 3
3 فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب .اصنعوا سبله مستقيمة .
و في طبعة كتاب الحياة الجديدة تحول النص في مرقص الى نص متطابق مع نص متى تقريبا انظر مرقص 1: 2 في الطبعة الجديدة المعدلة و المحرفة:
2 كَمَا كُتِبَ فِي كِتَابِ إِشَعْيَاءَ:
«هَا أَنَا أُرْسِلُ قُدَّامَكَ رَسُولِي الَّذِي يُعِدُّ لَكَ الطَّرِيقَ؛ 3صَوْتُ مُنَادٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ، وَاجْعَلُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً!»
و المهزلة هنا مركبة ليست بسيطة مرقص ينقل من ملاخى و في نسختين العربية القديمة و الانجليزية العتيقة و متى في النسخة العربية القديمة يقول ان الاقتباس من اشعيا و النسخة العربية المعدلة تجعل مرقص ايضا يقول ذلك .ارجو ان اكون واضحا هنا لان الموضوع كما ترى تحول الى مهزلة لا رابط لها .
النص السابع
فى مرقص 7: 31 من النسخة العربية القديمة:
31 ثم خرج ايضا من تخوم صور وصيدا وجاء الى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر.
لاحظ المترجم هنا يقول من تخوم صور و صيدا و لكن في النص الاصلى كانت العبارة من خلال صيدا او مرورا بصيدا و دليلى ببساطة هو الطبعة الجديدة العربية التى جعلت النص كما يلى:
31 ثُمَّ غَادَرَ يَسُوعُ نَوَاحِي صُورَ وَعَادَ إِلَى بُحَيْرَةِ الْجَلِيلِ، مُرُورًا بِصَيْدَا وَعَبْرَ حُدُودِ الْمُدُنِ الْعَشْرِ.
المشكلة هنا ان خط السير هذا مثل ان تكون في القاهرة مثلا و تذهب الى الاسكندرية مرورا باسيوط !! و لا يكتب هذه العبارة الا شخص لا يدرى شيئا عن المنطقة و لا يتوخى الدقة و كاتب انجيل متى لم يصحح هذا الخطأ (ربما اصابه الملل ) .
و هنا تحريف اخر في نفس الموضوع: