الصفحة 23 من 49

واكثر الاخوة وهم واثقون في الرب بوثقي يجترئون اكثر على التكلم بالكلمة بلا خوف.

14كَمَا أَنَّ أَكْثَرَ الإِخْوَةِ، وَقَدْ صَارُوا وَاثِقِينَ بِالرَّبِّ بِسَبَبِ قُيُودِي، يَجْرُؤُونَ عَلَى التَّبْشِيرِ بِكَلِمَةِ اللهِ دُونَ خَوْفٍ.

اولا: الخلاف ليس بسيط هنا في النص الاول الكلمة تحولت الى كلمة الله في النص الثانى !!!! و التكلم تحول الى التبشير !!!!!

طبعا التكلم بكلمة الله يحمل معانى لاهوتية اكثر من التكلم بالكلمة فقط بمفردها ؟؟؟؟

لا حظ ان بولس يتكلم قبل ذلك بعددين عن الانجيل (الذى هو الكلمة في معناها الطبيعى بدون خزعبلات لاهوتية ) يقول بولس:

12 ثم اريد ان تعلموا ايها الاخوة ان اموري قد آلت اكثر الى تقدم الانجيل .

وطبعا اذا سالت احدهم اين هذا الانجيل الذى يقول عنه بولس قبل كتابة الاناجيل الاربعة يرد و يقول هو البشارة المفرحة طيب اذن الكلمة هنا ايضا هى البشارة المفرحة و ليس لها اى معنى لاهوتى .

و في النصوص الثالثة السابقة كان التحريف بالزيادة يعنى النصوص الجديدة في الثلاث حالات تضيف على النص القديم هل معنى هذا ان النص القديم كان يهمل في النصوص و يحذف منها !!

الخلاصة لا يزال التحريف مستمرا و احد النسختين على الاقل محرفة هل يجرؤ احد منهم ان يحدد ايهما المحرفة و يصادر النسخ الموجودة منها ؟؟؟؟ . طبعا بعد ان يفغل ذلك سوف نثبت له بعون الله ان النسخة الاخرى هى ايضا محرفة .

استعنت ببعض المراجع في السلسلة ومنها كتاب الحقيقة المطلقة للدكتور مهندس محمد امين الحسينى وكتب اخرى له .وكذلك كتاب اختلاف في تراجم الكتاب المقدس للواء احمد عبد الوهاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت