النص القديم يقول"الاله الحكيم الوحيد مخلّصنا له المجد"مما يعطى احتمال ان يكون الكلام عائد على المسيح و يساعد في اثبات الوهية المسيح اما النص الجديد فيقول"مُخَلِّصِنَا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا"مما يفصل الاله عن المسيح و يقلل من احتمال الالوهية جدا و يحدد ان يسوع هو واسطة الخلاص بين الاله الحكيم الواحد و الناس . هل الطبعة الجديدة ضد الوهية المسيح ؟؟؟؟ و هل يستطيع احد من حزب ارجع للنص الاصلى او حزب النص موجود و محفوظ ان يخبرنا من نصدق .؟؟؟؟؟؟ و لاحظ ايضا اختفاء كلمة الحكيم من النص الثانى !!!!!!
اعتقد ان توجهات الكاتب الاول كانت لاثبات الوهية المسيح باى طريقة حتى لو حذف ما يتعارض معها اما الكاتب الحديث فيهمه التقيد بالنصوص الموجودة فعلا بقدر ما يسمح به الوضع بصرف النظر عن موضوع الالوهية لان الامر اختلف الان و هناك من يقرأ ومن يطلع و كل النصوص التى
تسمى اصلية سهل الاطلاع عليها الان غير القرن التاسع عشر عندما كنت لا تجد من يطلع على الكتاب المقدس كله اصلا .
و الان من عنده الطبعة الجديدة فقط سوف يفهم معنى مختلف تماما عن المعنى المفهوم في النص القديم .
النص الثاني عشر
اعمال 4: 25:
25 القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجّت الامم وتفكر الشعوب بالباطل.
والنص في الطبعة الجديد:
25 يَامَنْ قُلْتَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ عَلَى لِسَانِ عَبْدِكَ دَاوُدَ: لِمَاذَا ضَجَّتْ الأُمَمُ؟ وَلِمَاذَا تَآمَرَتِ الشُّعُوبُ بَاطِلًا؟
هنا حصل العكس غفل الكاتب القديم عن ذكر الروح القدس و كان الرب هو القائل بفم داود مباشرة و لكن النص الثانى يحشر الروح القدس بين الرب و داود و لا عرف هل ظهر نص جديد مثلا به الروح القدس ام ان المترجم القديم اخطأمن الاصل ام ان الموضوع على حسب مزاج من يكتب .!!!!!!!
و طبعا لن نمل من السؤال ما هو المكتوب في النص الاصلى اذا كان هناك فعلا ما يسمى كذلك .
فيليبى 1: 14