وهنا تم الاستغناء عن العورة واللحم تماما واصبح الحديث شهوة بهيمية او وحشية ولم يعترض على هذا التعديل الا الحمير الذين تم حذفهم من النص الاخير تماما والامر تحول الى مهزلة لا رابط لها ولا ضابط والله المستعان ولا حول ولا قوة الا به سبحانه.
النص الرابع
اشعيا 7 20:
20فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ يَحْلِقُ \لسَّيِّدُ بِمُوسَى مُسْتَأْجَرَةٍ فِي عَبْرِ \لنَّهْرِ بِمَلِكِ أَشُّورَ \لرَّأْسَ وَشَعْرَ \لرِّجْلَيْنِ وَتَنْزِعُ \للِّحْيَةَ أَيْضًا.
20فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَسْتَأْجِرُ الرَّبُّ مَلِكَ أَشُورَ مِنْ عَبْرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ، فَيَكُونُ الْمُوسَى الَّتِي يَحْلِقُ بِهَا الرَّبُّ شَعْرَ رُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَحَتَّى لِحَاكُمْ أَيْضًا.
هنا يستانف الكتبة نشاطهم المعتاد والسيد في النص الاول هو الرب تعالى الله عما يصفون وهو يحلق بموسى مستاجرة ! شعر الراس واللحية و الارجل ولكن انظر النص العربى الثانى في محاولتهم الفاشلة لتحسين النص لرفع الحرج ففى النص الثانى لمن يقراه دون ان يعلم بوجود النص الاول لن يحدد بدقة ما هو الشىء المؤجر ويحدد ان الرب يحلق لمجموعة رجال وليس لنفسه كما هو واضح من النص الاول.
النص الخامس
نشيد 5 10:
10حَبِيبِي أَبْيَضُ وَأَحْمَرُ. مُعْلَمٌ بَيْنَ رَبْوَةٍ. (الْمَحْبُوبَةُ) : حَبِيبِي مُتَأَلِّقٌ وَأَحْمَرُ، عَلَمٌ بَيْنَ عَشَرَةِ آلاَفٍ.