الصفحة 14 من 49

هنا عزيزى القارى مشكلة نادرة الحدوث فهؤلاء الكتبة الجدد منهجهم عادة تصحيح ما وقع من الكتبة السابقين من اخطاء لرفع الحرج او التعمية على فهم معنى معين للنص ولكن هنا حدث العكس !!!! فالنص الاصلى يتحدث عن رجال لحمهم كلحم الحمير والكتبة الجدد حولوها الى عورنهم كعورة الحمير فما الذى جعلهم يتمسكون بعورة الرجال هنا و يتخلصوا منها في النص الاول ربما لان النص الاول يتحدث عن عورة النساء؟ . ولكن الحيرة تزول بعد ان وجدت النص التالى على نفس الموقع السابق وهو من الطبعة الدولية الجديدة

وكما ترى النص يحدد بوضوح ان عورة او اعضاء الرجال التناسلية هى التى تشبة تلك التى للحمير و نحن الان عزيزى القارىء امام مذهبين مختلفين مذهب لحم الحمير واتباعه ممكن تسميتهم اللحميين وهو المذهب القديم اما المذهب الجديد مذهب العورة الصريحة واقترح تسميتهم بالعوراتيين ولك ان تسال اى نصرانى هل انت من اللحميين او من العوراتيين ولا تنسى ان المذهبين في النهاية تعود للحمير سواء لحم او عورة.

وقبل ان نختم هذه الفقرة ظهر النص الذى يحل المشكلة كلها هو الترحمة الحديثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت