الصفحة 17 من 19

خرج أحد الإخوان صباحًا باكرًا وإذا بأحد جيرانه يناديه، فيقول: انطلقت إليه مسرعًا فرأيت أمرًا عجبًا! رأيت شابًا يبلغ من العمر أربعًا وعشرين سنة وقد أدخل في كيس نفايات سوداء، وقد ضربت إبر الهيروين في يديه اليمنى واليسرى ودهستا يداه بالسيارة، ورمي على المزبلة، فيقول صاحبنا: دهشت لهذا المنظر الذي ما كان يخطر في بالي أن يقع لشاب من شباب المسلمين وحزنت على نهاية هذا الشاب المؤلمة، فلعل في هذه الحادثة عبرة لمن يتعاطى المخدرات، وأن يعلم كل صاحب معصية أن الأعمال بالخواتيم كما قال عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بخواتيمها» [1] .

القصة الخامسة

نهاية شاب لا يصلي

ذكر الشيخ عبد الله حماد الرسي في أحد أشرطته أنه وقع حادث في الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب يستقلون سيارة واحدة، فتوفي اثنان في الحال وبقي الثالث في آخر رمق، فقال له رجل المرور: قل لا إله إلا الله. ولكن المصيبة أنه أخذ يقول: هو في سقر هو في سقر هو في سقر. حتى مات، فاندهش رجل المرور من هذا الكلام الذي سمعه فسأل: ما هي سقر؟ فوجد الجواب هو قوله تعالى: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ } . [المدثر: 42-43] ؛ فلعل في هذه القصة عبرة لكل من ضيع الصلاة أو أخر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، كما هو حال كثير من الناس في هذا الزمان نسأل الله السلامة والعافية.

القصة السادسة

نهاية شاب أدمن سماع الأغاني

(1) رواه البخاري بطوله عن سهل بن سعد فتح الباري ص330 ج11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت