الصفحة 15 من 19

ذكر لي أحد الإخوان التائبين قال: كنتُ أنا واثنين من زملائي ممن يستخدمون المخدرات، وبالذات الحبوب الحمراء، وفي يوم من الأيام استخدمتها في نهار رمضان حتى سكرت، وبقي معي منها سبع حبات وضعتها في علبة كبريت ووضعتها علي كُمُدينةِ الغرفة، فأتت زوجتي عند الغروب ومعها ابنتي التي تبلغ من العمر سنة، وكانت تحاول إيقاظي من النوم لإيهام أهلي أني صائم، وفي أثناء إيقاظها لي ضُرب الجرس فنزلَت لتفتح الباب، وأثناء نزولها قامت الطفلة الصغيرة متكئة على الكمدينة وتناولت العلبة التي فيها الحبوب المخدرة فوضعتها في فمها، فسال عليها لعابها فانفتحت العلبة في فمها فابتلعت خمس حبات وسقط الباقي على الأرض، فبعدما عادت أمها إليها وإذا بها ساقطة على الأرض، فحملها أخي إلى المستشفى وعملوا لها عملية تنظيف، فبعدما أفقت من سكري وعلمت القصة عقدت العزم على أن أتوب فأخبرت صديقيَّ صديقا السوء بالقصة فقالوا: الأمر هين، اترك الحبوب واستغن عنها بالشراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت