وصح في المسند أنه صلى الله عليه وسلم قال: إن من أمتي قومًا يُعطّون مثل أجور أولهم .. ينكرون المنكر) ..
وصح عند أبي يعلى .. أنه صلى الله عليه وسلم قال: أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله .. ثم صلة الرحم .. ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ..
نعم .. فلا يعذر أحد في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. كل بحسب استطاعته ..
فقد روى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده ..
وعلى العاقل أن يسلك جميع السبل في سبيل إنكار المنكرات .. ولا يكتفي بسبيل واحد ثم يرضى بالقعود ..
ذكر ابن كثير في تاريخه أن رجلًا من ضعفاء الناس كان له على بعض الكبراء مال كثير ..
فماطله ومنعه حقه .. وكلما طالبه الفقير به آذاه .. وأمر غلمانه بضربه ..
فاشتكاه إلى قائد الجند .. فما زاده ذلك إلا منعًا وجحودًا ..
قال هذا الضعيف المسكين:
فلما رأيت ذلك يئست من المال الذي عليه ودخلني غمّ من جهته .. فبينما أنا حائر إلى من أشتكي ..
إذ قال لي رجل: ألا تأتي فلانًا الخياط إمام المسجد ..