الصفحة 77 من 356

70 -قال الْمُصَنِّف [1] :

"منها: حديث عائشة - رضي الله عنها -، عنه - صلى الله عليه وسلم:"من أَصابه قيءٌ، أَو رعافٌ، أَو قلس، أَو مذيٌ؛ فلينصرِف فليتوضّأ"، وفي إسناده: إسماعيل بن عياش، وفيه مقال".

قال الفقير إلى عفو ربِّه: وفيه علّة أُخرى: وهي الإرسال: بين عبد العزيز بن جريج وعائشة.

71 -قال الْمُصَنِّف [2] :

"وفي الباب عن جماعة من الصّحابة - رضي الله عنهم -، والمجموع ينتهض للاستدلال به".

قال الفقير إلى عفو ربِّه: عن ابن عمر - رضي الله عنهما:"إذا رعف الرَّجل أَو ذرَعه القيءُ أَو وجد مَذيًا؛ فإنّه ينصرف فيتوضّأ، ثمّ يرجع فيبني على ما مضى؛ إن لم يتكلم" [3] ، قال: حدَّثنا إسحاق عن عبد الرّزاق عن معمر، عن الزُّهريّ، عن سالم، عن ابن عمر به، وإسناده صحيح.

72 -قال الْمُصَنِّف [4] :

"في"المسوّى": قال الشَّافعي -رحمه الله-: الرّعاف والحجامة لا ينقضان الوضوء."

وقال أَبو حنيفة -رحمه الله- ينقضان إذا كان الدم سائلًا.

(3) "الأَوسط"لابن المنذر (1/ 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت