"اللهمّ! اشهد، فليبلّغ الشاهد الغائب؛ فرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفّارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض".
قال الفقير إلى عفو ربِّه: ليس في الأحاديث الّتي ساقها المؤلّف شيء صريح يدلّ على ما ذهب إليه؛ من أنَّه يخطب خطبتين يجلس بينهما إلّا القياس على الجمعة، وفيه نظر.
320 -قال الْمُصَنِّف [1] :
"ويستحبّ الخطبة وسط أيام التّشريق: لحديث سراء بنت نبهان، قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤوس، فقال:"أي يوم هذا؟"، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:"أليس أوسط أيّام التشريق؟!"؛ أخرجه أبو داود، ورجاله رجال الصحيح".
قال الفقير إلى عفو ربِّه: حسّنه الحافظ [2] ووافقه الشيخ الألباني - رحمه الله - في"التعليقات الرضية" (2/ 113) .
321 -قال الْمُصَنِّف [3] :
"ويطوف الحاجّ طواف الإفاضة وهو طواف الزيارة يوم النّحر: لحديث ابن عمر في"الصّحيحين"وغيرهما: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النّحر، ثم رجع فصلّى الظّهر بمنى."
وفي"صحيح مسلم"من حديث جابر نحوه"."
قال الفقير إلى عفو ربِّه: قال ابن القيم:"في"الصحيحين"عن ابن عمر: أنّه - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النّحر، ثم رجع فصلّى الظّهر بمنى"، وفي"صحيح مسلم"عن جابر:"أنّه - صلى الله عليه وسلم - صلّى الظهر بمكّة"، وكذلك قالت عائشة.
(2) في"البلوغ" (724) .