233 -قال الْمصَنِّف [1] :
"ويستحب حثو التراب من كل من حضر ثلاث حثيات: لحديث أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على جنازه، ثم أتى قبر الميت، فحثى عليه من قِبلِ رأسه ثلاثًا؛ أخرجه ابن ماجه، وأبو داود؛ وإسناده صحيح، لا كما قال أبو حاتم".
قال الفقير إلى عفو ربه: وحسنة شيخنا عبد الله الدويش -رحمه الله-، وعليه جرى عمل الصحابة.
234 -قال الْمُصَنف [2] :
"وأخرج البزار والدارقطني من حديث عامر بن ربيعة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حثى على قبر عثمان بن مظعون ثلاثًا"."
قال الفقير إلى عفو ربه: إسناده ضعيف، فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، قال الحافظ:"ضعيف" [3] .
235 -قال الْمُصَنف [4] :
"ولا يرفع القبر زيادة على شبر: لحديث علي عند مسلم، وأحمد، وأهل"السنن": أنه بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن لا يدع تمثالًا إلا طمسه، ولا قبرًا مُشْرِفًا إلا سوَّاه."
وفي مسلم -أيضًا- وغيره من حديث جابر:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبنى على القبر".
قال الفقير إلى عفو ربه: وفي مسلم [5] عن ثمامة:"كنا مع فضالة في"
(3) "التقريب".