الصفحة 175 من 356

هشام بن عروة، أن عمر بن الخطاب به، وهذا منقطع.

ولكن رواه ابن أبي شيبة [1] قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه قال:"جعل عمر بن الخطاب للناس قارئين في رمضان، فكان أبي يصلي بالناس، وابن أبي حثمة يصلي بالنساء". وهذا إسناد صحيح.

158 -قال الْمُصَنِّف [2] :

"وأما الجواب بأن فعل آحاد الصحابة لا يكون حجة، فكلام صحيح، ولكن الحجة ليست فعل معاذ، بل تقريره، - صلى الله عليه وسلم - كما عرفت".

قال الفقير إلى عفو ربه: هذا الاعتقاد حرم المصنف -رحمه الله- من علم كثير مبارك يفهم من خلاله الكتاب والسنة.

159 -قال الْمُصنِّف [3] :

"وقوله:"إذا صلى جالسًا، فصلوا جلوسًا""منسوخ"."

قال الفقير إلى عفو ربه: قال شيخ الإسلام:"وقيل: بل ذلك محكم، وقد فعله غير واحد من الصّحابة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأسيد بن حضير وغيره، وهذا مذهب حماد بن زيد، وأحمد بن حنبل وغيرهما" [4] .

160 -قال الْمُصَنِّف [5] :

"وقد كان هذا فعله وفعل أصحابه في الجماعة، يقف الواحد عن يمين الإمام، والإثنان فيما زاد خلفه، وقد ذهب الجمهور إلى وجوب ذلك، وقال سعيد بن السيب: إنه مندوب فقط".

(1) "المصنف" (2/ 126) .

(4) "الفتاوى الكبرى" (2/ 332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت