ولا تصدق أنه كان معزولًا ، فكيف كان يزنى داخل قلايته؟ وكيف أدخل المرأة التى اتفق معها على ممارسة الرذيلة إلى قلايته مرتدية ملابس الرهبان؟ وكيف مسح ذكره في ستارة المذبح بعد أن قضى وتره من المرأة المتزوجة التى كان يبتزها بشريط صورها عليه عارية وهى تمارس الرذيلة معه؟ وكيف اختلف مع رئيس الدير على هذه المرأة: كل منهم يدعى أنه أحق بها؟
ثم فكر هداك الله ، هل كتبة الأناجيل كان عندهم الروح القدس الناجية والمنجية من المعاصى ، ولم تكن عند الأنبياء؟ أتؤمن أن من الأنبياء الزانى ، ومنهم القاتل ، ومنهم الديوث، ومنهم الكافر، ثم تؤمن بعصمة الباباوات أو القساوسة أو الأساقفة؟
§ س19- يقول الكتاب: (1وَشَاخَ الْمَلِكُ دَاوُدُ. تَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَكَانُوا يُغَطُّونَهُ بِالثِّيَابِ فَلَمْ يَدْفَأْ. 2فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: [لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا الْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ الْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجِعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا الْمَلِكُ] .) ملوك الأول 1: 1-2
فهل تؤمن حقًا أن الرب أوحى أن تنام فتاة عذراء في حضن داود؟ هل تقبل ذلك على أختك؟ هل ترضىذلك لإبنتك؟ ماذا سيكون رد فعلك لو قال لك شخص ما اعطنى اختك لتنام في حضنى كما أمر الرب، وأقسم لك أنه لن يعبث بها؟ أعتقد أنك سوف تسبه هو وربه الذى أمر بذلك والذى يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
ولا تفكر أن هذا كان كلام العبيد ، فهل يجرؤ عبد أن يتكلم بهذه الخلاعة أمام نبى محترم؟ لا يمكن أن يقترح شخص ما مثل هذه البذاءات إلا إذا كان طالب المشورة مهزأ ، وعنده الاستعداد لقبول هذا. وبالطبع وافق النبى العظيم الموحى إليه على هذا الهراء!!