الصفحة 104 من 133

قال الشيخ محمد [في تاريخ نجد ص 554، في تفسير آية {واصبر نفسك. . . الآية} ، في سورة الكهف] قال: (فيه النهي عن طلوع العين عنهم إرادة لمجالسة الأجلاء) ، وقال أيضا [في تفسير سورة الأنعام في آية {ولا تطرد} ] قال: (فيه أن طردهم يخاف أن يوصل الرجل الصالح إلى درجة الظالمين ففيه التحذير من إيذاء الصالحين وقال أن منعهم من الجلوس مع العظماء في مجلس العلم هو الطرد المذكور) .

قصة عبد الله بن أم مكتوم، أتى إلى الرسول صلى الله عليه سلم فجعل يقول؛ أرشدني، وعند رسول الله رجل أو رجال من عظماء المشركين، فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر، فنزلت {عبس وتولى * أن جاءه الأعمى} [الجامع الصحيح 1/ 398] .

قصة الهجرة إلى الحبشة فما هاجروا إلا بسبب التوحيد ولو كان الرسول يجد مندوحة في التنازل والمساومة من أجلهم لما تركه.

وحديث (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا) [رواه مسلم من حديث أبي هريرة] ، فلا يقبل من الطرق الدعوية إلا ما كان طيبا ليس فيه شرك ولا كفر ولا معصية.

رسالة ابن تيمية [في الفتاوى 11/620] المسماة السماع، وفيها سئل عن شيخ من المشايخ كان يقيم سماعا بدف بشعر مباح لأصحاب الكبائر فيتوب منهم جماعة"فهل يباح هذا الفعل لما يترتب عليه من المصالح"فسئل عن حكم ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت