1 -أفضل الذكر القرآن الكريم، فهو كلام رب العالمين وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، قال أبو عبدالرحمن السلمي رحمه الله"فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه، وذلك أنه منه"وجاء في الحديث الصحيح (( مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة ... الحديث ) )رواه البخاري. وجاء عند الترمذي في الحديث القدسي (( من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ) )والقرآن يشترط له الطهارة الكبرى دون الذكر فإنه لا يشترط له ذلك، ولا يقوم الذكر مقام التلاوة في الصلاة إلا عند العجز. والعمل المفضول قد يقترن به ما يجعله أفضل، وفصل في هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (1/ 233)
2 -فضل سورة الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص: قال صلى الله عليه وسلم (( أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم ) )رواه البخاري، وعند مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( ياأباالمنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال ياأباالمنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت (( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) )قال: فضرب في صدري وقال والله ليهنك العلم أبا المنذر )) . وهذه الآية من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وقال صلى الله عليه وسلم (( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ) )فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يارسول الله؟ فقال (( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ) )رواه البخاري. وقال شيخ الإسلام"وكان بعض الشيوخ يرقي بـ (( قل هو الله أحد ) )وكان لها بركة عظيمة، فيرقي بها غيره فلا يحصل ذلك، فيقول ليس (( قل هو الله أحد ) )من كل أحد تنفع كل أحد"