وليس لي فيه مزية افتخار ، إلا بتوفيق الله - عز وجل - لي بحسن الاختيار ، وكما قالوا قديما: اختيار الرجل قطعة من عقله تدل على تخلّقه وفضله ،فإن أحسنت فمن الله - عز وجل - وحده فله الحمد في الأولي والآخرة، وإن الأخرى فمنى ومن الشيطان ، فأرجو الله - عز وجل - أن يغفر الزلل كما ستر عنك العيب الجلل .
وكتبه
حامدًا ربه - عز وجل - مصليًا على نبيه - صلى الله عليه وسلم -
أبو عبد الرحمن سلطان عليّ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
تمهيد