فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 54

"للأثواب أحاديث ... فلونها ونوعها وشكلها عالم له لغة خاصة في دنيا الأزواج!! وقد انتكس مفهوم الأناقة والزينة عند بعض النساء اليوم ، فأصبحن يتزين للخروج وليس للزوج بينما الزينة للزوج، وعليهن التزين والتجمل والتأنق للزوج فقط!! حتى تملك قلبه وتجدد حياته ، ويجد الأنس والسرور عند النظر إلى زوجته ويراها في حسن اختيار ثيابها كأنها في ليلة زفافها ، فكل لون فرحة جديدة وكل نوع منها حياة سعيدة وهي تحرص على التدرج في الزينة، ولا تقدم كل ما عندها من إمكانيات حتى لا تبرد الحياة وتفقد كل كنوزها الثمينة ، بل يراها زوجها أول الأسبوع وقد دخلت عليه بزي جديد كأنه لم يره من قبل ، ولكنها بحركة استبدال لبعض الفساتين وقطع الثياب بحل بعضها مكان بعض توهمه أنها تشتري له دائمًا ثيابًا جديدة، لأنها تحبه!!! وهكذا تظل مع ملابسها القديمة تخرج له الذي لم تلبسه منذ شهر، وقد نسيه الرجل فيظن أنه جديد ، حتى تأتي ليلة الجمعة وقد فرغت نفسها له تمامًا فلا مواعيد مع الأرحام أو الصديقات والأطفال قد ناموا ، ومن أول يوم الخميس وهي مشغولة في إعداد تلك الليلة الحالمة نفسيًا وماديًا، نعم ... يوم الخميس، لأن الرجال يهربون في هذا اليوم إلى الاستراحات أو الحدائق أو السهر مع الأصدقاء ؛ لأنهم يحبون الجوانب التي تدعوهم إلى الإقبال على الزوجة فهي لا تعرف كيف تجدد حياتها معه ، ويكون لهذه الليلة الثوب الجديد ، وغرفة النوم نظيفة ومرتبة ولمساتها كزوجة بارزة في زوايا الغرفة ، فالستائر مرخاة ، والبخور يعبق ، والضوء الخافت ، وفيها مكان للجلوس وعربة صغيرة تحمل ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات الخفيفة الحلال!!ذات الرائحة المقبولة ، وبجامة الزوج مكوية ومعطرة ، والحمام نظيف ومعد إعدادًا جيدًا، الفوط نظيفة ومعطرة ، والإضاءة سليمة والهواء متغير ، والماء الدافئ والمعجون والفرشاة ، وجميع اللوازم لتلك الليلة!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت