وقال الشيخ عبد الله وكيل الشيخ في كتابه «عمل المرأة في الميزان» :"المرأة مطالبة بتوفير جو الزوجية الندي بالمودة والرحمة العبق بحسن العشرة ودوام الألفة ، وهذا السكن من أعظم آيات الله في الوجود يقول تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} [الروم: 21] فهي ليست متعة جسدية بل هي قبل ذلك وبعده روح لطيفة ونفس شريفة وشمائل حسنة ... يصل زوجها ينوء كاهله بالأعمال فما يلبث عندها إلا يسيرًا ، وإذا بكاهله يخف ونفسه ترف ، فتعود إلى سابق عهدها من الأنس واللطف وبمثل هذا تدوم الحياة الزوجية". انتهى.
حبة القلب ...
إن كثيرًا من الزوجات مع مرور الأيام والسنون تنسى نفسها ، ومع زحمة واجباتها المنزلية تنسى تجملها لزوجها ، فتصبح امرأة أخرى غير التي عهدها في بداية حياتهما ، فالثياب رثة والشعر مهمل والوجه خال من مساحيق التجميل، هذا في بيتها، عند زوجها ، متعذرة بكثرة الأعمال المنزلية وضيق الوقت عليها، أما عند الخروج لمناسبة فتجد الوقت الكافي لتصفيف شعرها والتجمل بأحسن ما لديها من زينة ، فتلبس أحسن الثياب ، وتقلد عنقها بأثمن الجواهر وقد ملأت الألوان وجهها ... أليس زوجك أحق بكل هذا؟ آلم تحتسبي الأجر في تجملك لزوجك؟ فتُؤجرين عليه وتكسبي قلب زوجك.
هذه قصة امرأة مرت عليها السنون ، وهي تعيش في سعادة مع زوجها وبعد أن تخطت الأربعين من عمرها ، وقاربت الخمسين ، فوجئت بزوجها يريد الزواج عليها بأخرى ... ركبها الهم ، أبعد هذه السنين؟
استشارت إحدى أخواتها فقالت لها: اهتمي بنفسك ولباسك وغيري من حالك وسوف تجدين أنه قد غير رأيه.