وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ وَلَا شَرْقَاءَ وَلَا خَرْقَاءَ.
والْمُقَابَلَةُ مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا، وَالْمُدَابَرَةُ مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبِ الْأُذُنِ وَالشَّرْقَاءُ الْمَشْقُوقَةُ، وَالْخَرْقَاءُ الْمَثْقُوبَةُ
(الترمذي: 1418) (النسائي: 4297) (أبو داود: 2422) (ابن ماجه: 3133) (أحمد: 809) (الدارمي: 1870)
وفيه أبو إسحاق وهو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي وقد اختلط.
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ قَالَ قَتَادَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ الْعَضْبُ مَا بَلَغَ النِّصْفَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ (أحمد: 996) (أبو داود: 2423) (النسائي: 4301) (الترمذي: 1424) (ابن ماجه: 3136) .
وفيه جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ النَّهْدِيِّ مجهول.
روى عنه قَتادة بن دِعامة السَّدُوسِي، وكان يثني عليه خيرًا.
وقال عليّ بن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير قَتادة.
وقال أبو حاتِم: شيخٌ، لا يُحتج بحديثه، هو مثل عُمارة بن عبدٍ، وحُجَيَّة بن عَدِيّ، وشُرَيح بن النُّعمان، هم شيوخ، لا يحتج بحديثهم.
وقال أبو داود: جُريّ بن كُلَيْب، صاحب قَتادة، سدوسيٌّ بصريّ، لم يرو عنه غير قَتادة. انظر ترجمته في (تهذيب الكمال)
ولا أرى مثله - وفق قواعد الجرح والتعديل - ممن يحتج بحديثه. ولكن مثله يستأنس بحديثه. وما سبقه من الروايات فيها مَن هو مجهول ومَن هو مختلط، مع اختلاف دلالة حديث جري عن غيره. لذلك فالحديث ضعيف.