فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 4224

"صفحة رقم 163"

منا أن ذر قرن الشمس حتى

أغاب شريدهم قتر الظلام

وتأول ابن جني ، رحمه الله ، على أنه مصدر على فعل من منى بمنى أي قدر . واغتر بعضهم بهذا البيت فقال: وقد يقال منا . وقد تكون لابتداء الغاية وللتبعيض ، وزائدة وزيد لبيان الجنس ، وللتعليل ، وللبدل ، وللمجاوزة والاستعلاء ، ولانتهاء الغاية ، وللفصل ، ولموافقة في مثل ذلك: سرت من البصرة إلى الكوفة ، أكلت من الرغيف ، ما قام من رجل ، ( يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ ( ، ( أَوْ كَصَيّبٍ مّنَ السَّمَاء ( ، ( ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ مَا ( ، ( غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ ( ، قربت منه ، ( وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ ( ، ( يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ( ) يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىّ ( ) مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الاْرْضِ ). ما تكون موصولة ، واستفهامية ، وشرطية ، وموصوفة ، وصفة ، وتامة . مثل ذلك: ) مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ( مال هذا الرسول ، ( مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ( ، مررت بما معجب لك ، لأمر ما جدع قصير أنفه ، ما أحسن زيدًا . ) رَزَقْنَاهُمْ ( الرزق: العطاء ، وهو الشيء الذي يرزق كالطحن ، والرزق المصدر ، وقيل الرزق أيضًا مصدر رزقته أعطيته ، ( وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا( ، وقال: رزقت مالًا ولم ترزق منافعه

إن الشقي هو المحروم ما رزقا

وقيل: أصل الرزق الحظ ، ومعاني فعل كثيرة ذكر منها: الجمع ، والتفريق ، والإعطاء ، والمنع ، والامتناع ، والإيذاء ، والغلبة ، والدفع ، والتحويل ، والتحول ، والاستقرار ، والسير ، والستر ، والتجريد ، والرمي ، والإصلاح ، والتصويت . مثل ذلك: حشر ، وقسم ، ومنح ، وغفل ، وشمس ، ولسع ، وقهر ، ودرأ ، وصرف ، وظعن ، وسكن ، ورمل ، وحجب ، وسلخ ، وقذف ، وسبح ، وصرخ . وهي هنا للإعطاء نحو: نحل ، ووهب ، ومنح . )يُنفِقُونَ ( ، الإنفاق: الإنفاذ ، أنفقت الشيء وأنفذته بمعنى واحد ، والهمزة للتعدية ، يقال نفق الشيء نفذ ، وأصل هذه المادة تدل على الخروج والذهاب ، ومنه: نافق ، والنافقاء ، ونفق . .

البقرة: ( 4 ) والذين يؤمنون بما . . . . .

( وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالأْخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( ، الذين ذكروا في إعرابه الخفض على النعت للمتقين ، أو البدل والنصب على المدح على القطع ، أو بإضمار أعني على التفسير قالوا ، أو على موضع المتقين ، تخيلوا أن له موضعًا وأنه نصب ، واغتروا بالمصدر فتوهموا أنه معمول له عدي باللام ، والمصدر هنا ناب عن اسم الفاعل فلا يعمل ، وإن عمل اسم الفاعل وأنه بقي على مصدريته فلا يعمل ، لأنه هنا لا ينحل بحرف مصدر وفعل ، ولا هو بدل من اللفظ بالفعل بل للمتقين بتعلق بمحذوف صفة لقوله هدى ، أي هدى كائن للمتقين ، والرفع على القطع أي هم الذين ، أو على الابتداء والخبر .

البقرة: ( 5 ) أولئك على هدى . . . . .

( أُوْلَائِكَ عَلَى هُدًى مّن رَّبّهِمْ وَأُوْلَائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت