فهرس الكتاب

الصفحة 3762 من 4224

"صفحة رقم 72"

بالعطب ، كما روي أن أعرابيًا كان يوالي رمي الصيد فينفلت منه فيقول: أولى لك رمي صيدًا فقاربه ثم أفلت منه ، وقال: فلو كان أولى يطعم القوم صيدهم ولكن أولى يترك القوم جوّعا

والأكثرون على أنه اسم ، فقيل: هو مشتق من الولي ، وهو القرب ، كما قال الشاعر:

تكلفني ليلى وقد شط وليها

وعادت عواد بيننا وخطوب

وقال الجرجاني: هو ما حول من الويل ، فهو أفعل منه ، لكن فيه قلب . الضغن والضغينة: الحقد . قال عمرو بن كلثوم:

فإن الضغن بعد الضغن يغشو

عليك ويخرج الداء الدفينا

وقد ضغن بالكسر ، وتضاغن القوم وأضغنوا: بطنوا الأحقاد . وقد ضغن عليه ، وأضغنت الصبي: أخذته تحت حضنك ، وأنشد الأحمر:

كأنه مضغن صبيا

وقال ابن مقبل:

ما اضطغنت سلاحي عند معركها

وفرس ضاغن: لا يعطي ما عنده من الجري إلا بالضرب . وأصل الكلمة من الضغن ، وهو الالتواء والاعوجاج في قوائم الدابة والقناة وكل شيء . وقال بشر:

كذات الضغن تمشي في الزقاق

وأنشد الليث:

إن فتاتي من صليات القنا

ما زادها التثقيف إلا ضغنا

والحقد في القلب يشبه به . وقال قطرب:

والليث أضغن العداوة

قال الشاعر: قل لابن هند ما أردت بمنطق

نشأ الصديق وشيد الأضغانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت