ولا شك أنّ هذه العصابات الانتهازية، وهؤلاء التجار الصانعون لتجاراتهم، وامبروطوريات أموالهم على الاستغلال المشين لن يجدوا بيئة أحسن، ولا مناخًا أجمل من بيئة تستقل فيها الفتاة الغيداء، والبنت الشماء برأيها وحياتها بعيدًا عن شفقة الأب الرحوم والأم الروؤم.
وختاماُ
أسأل الله أن يرنا الحق ويهدنا لإتباعه ويرنا الباطل ويوفقنا لإجتنابه وأن يحفظ شبابنا وفتياتنا ويرزقنا وإياهم الستر والعفاف في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.