بسم الله الرحمن الرحيم
رحلة الإنسان مع الملائكة
أيها المسلم الحبيب ..
معلوم أن الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان , لا يصلح ولا يصح إيمان العبد بدونه
ولكن نقول لك
هل تستشعر مصاحبة الملائكة لك في رحلتك في هذه الدنيا من بدايتها لنهايتها, وفي رحلتك في قبرك وفى رحلتك للدار الآخرة
يوم القيامة, أم أن الأيمان بالملائكة أمر ليس له صدى ولا اثر في حياتك ,وليس له عندك أي مظهر ,ترى من خلاله مصاحبة الملائكة لنا ؟ !
فأكثر الناس يؤمنون بالملائكة وانتهى الأمر عندهم عند هذا الحد لا يتعداه !!
فنقو لك أيها الحبيب:
أتعلم ما هي العلاقة التي بيننا وبين الملائكة ونحن أجنة في بطون أمهاتنا؟
أتعلم ما هي العلاقة التي بيننا وبين الملائكة ونحن في أخر لحظات حياتنا على ظهر هذه الأرض ؟
أتعلم ما هي العلاقة التي بيننا وبين الملائكة من اللحظة التي نوضع فيها في القبر ؟
أتعلم ما هي العلاقة التي بيننا وبين الملائكة عندما نجمع ونحشر عند ربنا يوم القيامة ؟
أتعلم ما هي العلاقة التي بين أهل النار وبين الملائكة يوم القيامة ؟
أتعلم ما هي العلاقة التي بين أهل الجنة وبين الملائكة يوم القيامة ؟
فلتعلم أيها الحبيب ..
انه ثم علاقة وثيقة بينك و بين الملائكة تبدأ منذ اللحظة التي يتم تخليقك فيها وأنت جنين في بطن أمك , ولتعلم انك لا تفارق الدنيا إلى رحلة الدار الآخرة إلا عن طريق الملائكة الموكلة بذلك.
فما هي العلاقة التي بيننا وبين الملائكة ونحن أجنة في بطون أمهاتنا ؟
يقول انس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( وكل الله بالرحم ملكا , فيقول: أي رب نطفة , أي رب علقة , أي رب مضغة . فإذا أراد الله أن يقضى خلقها قال أي رب ذكر أم أنثى , اشقي أم سعيد , فما الرزق,فما الأجل؟ فيكتب ذلك في بطن امة ) )البخاري كتاب القدر.حديث انس بن مالك رضي الله عنه )
وقال صلى الله عليه وسلم: