المشروع الثامن عشر: كفاية الأرملة والمسكين:
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار, ويقوم الليل» [البخاري] .
المشروع التاسع عشر: تعليم الناس ما يستغنون به عن المسألة:
وهذا أفضل من إعطائه صدقة ثم تركه يتكفف الناس، فعن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله، والجهاد في سبيله» ، قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها, وأكثرها ثمنا» ، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعا، أو تصنع لأخرق» ، قال: قلت: أرأيت ضعفت عن بعض العمل؟ قال - صلى الله عليه وسلم: «تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك» [مسلم] .
المشروع العشرون: تعزيز العلاقة مع الجيران:
قد تكون العلاقة بين الجيران سيئة أو فاترة، فيكون رمضان فرصة لعودة الدفء إلى هذه العلاقة، فحق الجار عظيم، قال - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» [البخاري] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره» [صحيح الترمذي] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: «يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» [مسلم] .
المشروع الحادي والعشرون: الكلمة الطيبة:
قال تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة» [متفق عليه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة غرفا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها» قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: «لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام» [صحيح الترمذي] .
المشروع الثاني والعشرون: مساعدة الضعفاء: