5-التكبيرات الأربع.
6-الدعاء.
7-السلام أو التسليم.
تجهيز الميت ودفنه
قال الله تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } [آل عمران: 185] .
وقال تعالى: { وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ } [ق: 19] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لمعاينة ملك الموت أشد من ضربة السيف» [وذكره أبو نعيم من حديث مكحول عن وائلة بن الأسقع] .
أخي القارئ الكريم: لقد ورد ذكر الموت في كتاب الله العزيز مائة وأربع وستون مرة بصور مختلفة في سور كثيرة في القرآن العظيم.
أخي المسلم رعاك الله إن موت الإنسان المسلم ليس بالأمر الهين لأن الله أوجد هذا الإنسان وخلقه لغاية عظيمة وهي عبادة الله سبحانه، قال الله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات: 56] فإذا مات المسلم فإن له طرقًا خاصة في تجهيزه ودفنه تختلف كل الاختلاف عن أي إنسان يموت من غير المسلمين، وله كيفية خاصة لمغادرته الحياة الدنيا ودخوله في حياة البرزخ، وبعدها حياة الآخرة؛ فلذلك أمرنا الله سبحانه بدفن المسلم الميت تكريمًا له وحفظًا له داخل الأرض إلى يوم البعث والنشور ولقد ورد ذكر الدفن في القرآن العظيم تعليمًا من الله سبحانه للبشرية كلها، قال تعالى: { فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ } [المائدة: 31] . فهذه الآية أخبرنا الله تعالى بما فعله أحد أبناء آدم - عليه السلام - عندما قام بقتل أخيه.