فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 29

قال تعالي { وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }

آل عمران 48 - 49

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ

المائدة 46

وأمرناالله تعالي نحن المسلمين أن ن ؤ من بهذا الإنجيل وأمر جل شأنه أهل الكتاب أن يحتكموا إلي هذا الإنجيل فقال جل شأنه

وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ *المائده 47

لهذه الأسباب كلها وللنصوص الموجودة في أسفار أهل الكتاب نقول إن

الأناجيل الأربعة وغيرها شيء يختلف عن إنجيل الله الذي علمه

للمسيح وأمر المسيح أمته أن تؤمن به وأن تبلغه للناس.

هذه الأناجيل مجرد وصف لأحداث جاء من أشخاص بعضهم لم

يعاصر المسيح ولم ينقل عنه، بل نستطيع أن نجزم بأن كل ما خالف

الإنجيل الذي أتي به المسيح ليس من إنجيل المسيح وليس من الوحي

المنزل وليس منزها عن الخطأ والتضارب والاختلا ف ،وليس هنا

مجال إ ظهار الاختلافات الواردة بين الأناجيل.

هل يعقل أن يقول المسيح:"آمنوا بإ نجيل الله وفيه الخلاص واكرزوا"

به للخليقة كلها"ثم يكون من هذا الإنجيل كلام يصف الإمساك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت