فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 29

مع الإنجيل

إنجيل الله

الإنجيل الذي لا يمكن أن يكون موضعا للشك أو التضارب

والاختلا ف هو الإنجيل الذي أتي به المسيح عليه السلام لأنه من عند

الله وهو الذي يمكن أن تطلق عليه إنجيل الله .

وهذا الإنجيل هو الذي دعا المسيح الناس إلي الإيمان به فهو في بداية

دعوته قال:"قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وأمنوا"

بالإنجيل"مرقس1 / 14 ، وإذا قال المسيح لأمته توبوا وأمنوا"

بالإنجيل فمعني هذا أنه قدم إليهم إنجيلا أمرهم بالإيمان به وكان ذلك

في بداية دعوته فمعلوم دون أدني شك أن هذا الإنجيل لم يرد به

الصلب والقتل بل ولم يرد به أي حد ث من الأحدا ث التي أعقبت تقديم

المسيح لهذا الإنجيل إلي أمته والذي طلب منهم أن يؤمنوا به ولم تكن

هذه الأناجيل الأربعة وغيرها قد ظهرت في الوجود بعد فهي لذلك

خارجة عن دائرة طلب المسيح الإيمان بالإنجيل ،وقد جاء ذلك أيضا

صريحا في رسالة بولس إلي أهل رومية" يسوع المسيح"

المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله".1 /1"

بل ووصف صريحا إنجيل المسيح بأنه قوة الله للخلاص فلا خلاص

بغيره

"إنجيل المسيح لأنه هو قوة الله للخلاص"رسالة بولس إلي أ هل

رومية الأصحاح الأول عدد .1 6

وهذا هو نفسه الإنجيل الذي أمر المسيح تلاميذه أن يذهبوا به إلي

العالم أجمع حيث قال:"اذهبوا إلي العالم اجمع وأكرزوا بالإنجيل"

للخليقة كلها"مرقس .15 /1 6"

بعد هذا البيان الصريح ليس من حق أحد أن يؤلف إنجيلا آخر لأن

النصوص الصريحة في أن إنجيل المسيح قوة الله للخلاص وأن إنجيل

الله هو الذي أمر المسيح تلاميذه أن يبلغوه للناس وان يدعوهم إلي

الإيمان به.

وهو نفس الإنجيل الذي أشار إليه القرآن ووصفه بالحق والصدق والنور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت