الصفحة 18 من 56

ولقد تفضلت الأستاذة الجليلة - التي كان لكاتبة هذه السطور شرف التتلمذ على يديها - بعمل ما يلزم من التعديلات على المنهج المقترح.

وفيما يلي نرى هذا المنهج الذي حقق- بفضل الله تعالى - نجاحًا على مدى أعوام ثلاث ، والذي سيظل -بطبيعة الحال- خاضعًا للتطوير، والله المستعان .

تبدأ الحلقة الأولى بالتعارف بين المعلم والدارسين، حيث بقدِّم المعلم نفسه كأخ أكبر، أو صديق للدارسين، ويعرِّفهم بنفسه ومؤهلاته، ثم يتعرف على كل واحد منهم باهتمام، حتى يبدأ الأمر بأُلفة بين المعلم والدارسين من ناحية، وبين الدارسين وبعضهم من ناحية أخرى، مع تقديم الحلوى احتفالًا بهذه المناسبة العظيمة، وهي اجتماعهم على دراسة كتاب الله؛ تنفيذا ًلأمره سبحانه:"ورتِّل القرآنَ ترتيلا"، وطمعا ًفي أن يكُونوا من"الذين آتيناهُمُ الكتابَ يتْلونَهُ حقَّ تِلاوتِهِ ، أولَئِكَ يؤمنون بِه"...و أملًا في أن يكُونوا جميعًا من خير الناس: الذين يتعلمون القرآن، و يعلِّمونه!!!!

ثم يشرح المعلم هذا الحديث الشريف:"خيرُكم مَن تعلَّم القرآن وعلَّمه" (البخاري)

ويوضح أن كل خطوة نحو هذه الحلقة هي في سبيل الله، حتى يرجع الدارس إلى بيته .

ثم يطلب المعلم من الدارسين أن يبحثوا بأنفسهم عن أحاديث وآيات تتحدث عن فضل تعلُّم وتعليم القرآن، لتبدأ الحلقات التالية بعرض إحدى الدارسين لحديث أو آية ثم يشرحه، ويقوم المعلم بالتعليق على ذلك إن لزم الأمر، ثم يشكر الدارس على مجهوده، مع ملاحظة أن يرشد المعلم الدارسين إلى المصادر التي تعينهم على البحث عن هذه الأحاديث والآيات مثل كتب الحديث، أو فهارس القرآن، أو برامج الحاسب الآلي، أو مواقع الإنترنت المتخصصة .

ثم يبدأ الدرس الأول من دروس التجويد على بركة الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت