( شربة ماء) أي يمتع الكافر منها أدنى تمتع ، فإن الكافر عدو الله والعدو لا يعطي شيئا مما له قدر عند المعطي ، فمن حقارتها عنده لا يعطيها لأوليائه 0000
9-قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4361 في صحيح الجامع0
الشرح:
( قتل المؤمن ) أي بغير حق
( أعظم عند اللّه من زوال الدنيا ) ومن ثم ذهب بعض السلف إلى عدم قبول توبته تمسكًا بهذا الخبر ونحوه كخبر الشيخين لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا ففيه إشعار بالوعيد على قتل المؤمن متعمدًا بما يتوعد به لكافر وثبت عن ابن عمر أنه قال لمن قتل عاملًا بغير حق تزود من الماء البارد فإنك لا تدخل الجنة
والجمهور على أن القاتل أمره إلى اللّه إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه0
قال ابن العربي: ثبت النهي عن قتل البهيمة بغير حق والوعيد في ذلك فكيف بقتل الآدمي فكيف بالمسلم فكيف بالصالح .
10-لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5077 في صحيح الجامع0
11-لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5078 في صحيح الجامع0
الخوف على المؤمنين من الدنيا
12-آلفقر تخافون ؟ و الذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلا هي و ايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء 0
تحقيق الألباني
( حسن ) انظر حديث رقم: 9 في صحيح الجامع 0
الشرح:
الحديث فيه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم للأمة بأن الله سيغنيهم من بعد فقرهم ، ولكنه يحذرهم من هذا الغنى الذي ينسي العباد عبادة ربهم فلا يزال حب الدنيا بهم حتى تزيغ القلوب بعد استقامتها ،
و تضل بعد هداها ، وتكون الدنيا سبب فتنتهم 00000