الحديث رواه الترمذي (2088) ولفظه:
عن أبي هريرة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من وعك كان به ، فقال: أبشر فإن الله يقول هي ناري أسلطها على عبدي المذنب لتكون حظه من النار"
قال الحافظ في الفتح:في قول البخاري: (باب الحمى من فيح جهنم) بفتح الفاء وسكون التحتانية بعدها مهملة ، والمراد سطوع حرها ووهجه0
واختلف في نسبتها إلى جهنم ؛ فقيل حقيقة ، واللهب الحاصل في جسم المحموم قطعة من جهنم ، وقدر الله ظهورها بأسباب تقتضيها ليعتبر العباد بذلك ، كما أن أنواع الفرح واللذة من نعيم الجنة ، أظهرها في هذه الدار عبرة ودلالة .
وقد جاء في حديث أخرجه البزار من حديث عائشة بسند حسن ، وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد ، وعن أبي ريحانة عند الطبراني ، وعن ابن مسعود في مسند الشهاب"الحمى حظ المؤمن من النار"وهذا كما تقدم في حديث الأمر بالإبراد أن شدة الحر من فيح جهنم وأن الله أذن لها بنفسين ، وقيل: بل الخبر ورد مورد التشبيه ، والمعنى أن حر الحمى شبيه بحر جهنم تنبيها للنفوس على شدة حر النار ، وأن هذه الحرارة الشديدة شبيهة بفيحها وهو ما يصيب من قرب منها من حرها كما قيل بذلك في حديث الإبراد ، والأول أولى ، والله أعلم .
69-اثنان يعجلهما الله في الدنيا: البغي و عقوق الوالدين 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 137 في صحيح الجامع0
الشرح:
( اثنتان ) من الخصال ( يعجلهما الله ) أي يعجل عقوبتهما لفاعلهما