( ولا تجعل مصيبتنا في دينينا ) أي لا تصيبنا بما ينقص ديننا من أكل حرام واعتقاد سوء وفترة في عبادة
( ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ) فإن ذلك سبب للّهلاك وفي إفهامه أن قليل الهم بما لا بد منه من أمر المعاش مرخص فيه بل مستحب
( ولا مبلغ علمنا ) بحيث تكون جميع معلوماتنا الطرق المحصلة للدنيا والعلوم الجالية لها بل ارزقنا علم طريق الآخرة
( ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ) أي لا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة أو لا تجعل الظالمين علينا حاكمين أو من لا يرحمنا من ملائكة العذاب في القبر والنار وغيرهما ذكره كله القاضي 00000
59-اللهم { ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار } 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1306 في صحيح الجامع0
60-اللهم من آمن بك و شهد أني رسولك فحبب إليه لقاءك و سهل عليه قضاءك و أقلل له من الدنيا و من لم يؤمن بك و يشهد أني رسولك فلا تحبب إليه لقاءك و لا تسهل عليه قضاءك و كثر له من الدنيا 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1311 في صحيح الجامع0
الشرح:
(اللّهم من آمن بك) أي صدق بأنك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك
( وشهد أني رسولك ) إلى الثقلين
( فحبب إليه لقاءك وسهل عليه قضاءك ) فيتلقاك بقلب سليم وخاطر منشرح ولا ينهمك في شيء من قضائك ويعلم أنه ما من شيء قدرته إلا وله وفيه خيور كثيرة ديني فيحسن ظنه بك