( إن اللّه تعالى لا يظلم) أي لا ينقص ( المؤمن) وفي روايات مؤمنًا
( حسنة ) أي لا يضع أجر حسنة المؤمن ( يعطي ) بالبناء للمفعول أي المؤمن ( عليها ) وفي رواية بها أي بتلك الحسنة أجرًا في الدنيا وهو دفع البلاء وتوسعة الرزق وغير ذلك
( يثاب عليها في الآخرة ) أي يثيبه اللّه أي يجازيه عليها برفع درجاته في الجنة فهو يجازي على حسناته في الدنيا وفي الآخرة
( وأما الكافر ) إذا عمل حسنة في الدنيا كأن فك أسيرًا وأنقذ غريقًا
( فيطعم بحسناته في الدنيا ) أي يجازي فيها على ما فعله من القرب التي لا تحتاج لنية بنحو توسعة لرزقه ودفع مصيبة ونصر على عدو وغير ذلك ، وقال في المؤمن يعطى وفي الكافر يطعم لأن العطاء أكثر استعماله فيما تحمد عاقبته
51-إن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1900 في صحيح الجامع
52-يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في جهنم صبغة ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول: لا و الله يا رب و يؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم ! هل رأيت بؤسا قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول: لا و الله يا رب ! ما مر بى بؤس قط و لا رأيت شدة قط 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 8000 في صحيح الجامع0