فمن كان خوفه في الدنيا أشد كان أمنه يوم القيامة أكثر وبالعكس 000 قال القرطبي: فمن استحى من اللّه في الدنيا مما يصنع استحى اللّه عن سؤاله في القيامة ولم يجمع عليه حياءين كما لم يجمع عليه خوفين ومحمد عليه الصلاة والسلام يعطى الأمن يوم القيامة حتى يتفرغ للشفاعة وما ذاك إلا من الخوف الذي كان علاه أيام الدنيا فلم يجتمع عليه خوفان فكل من كان له حظ من اليقين فعاين منه ما ذاق من الخوف سقط عنه من الخوف بقدر ما ذاق هنا0000
43-يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 8177 في صحيح الجامع0
44-لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه ؟ 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5250 في صحيح الجامع0
45-ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5410 في صحيح الجامع0
الشرح:
وأما المسميات فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر فمطاعم الجنة ومناكحها وسائر أحوالها إنما يشارك نظائرها الدنيوية في بعض الصفات والاعتبارات وتسمى بأسمائها على منهج الاستعارة والتمثيل ولا يشاركها في تمام حقيقتها 00000
46-إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب في الأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بالدنيا جاهل بالآخرة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1878 في صحيح الجامع0
47-إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1879 في صحيح الجامع0
الشرح: