(7) رواه أحمد (1/381) ، وأبو داود (3883) ، وابن ماجه (3530) ، وابن حبان (6058) ، والبيهقي (19387) ، وأبو يعلى (5208) ، والطبراني في الكبير (9/174) ، والحاكم (4/418) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي ، وصححه الألباني في الصحيحة (1/854) ، وصحيح سنن ابن ماجه (2/269) ، قلت: وفي رواية الطبراني أنها تقرأ الإخلاص والفلق والناس .
(8) مجموع الفتاوى (11/30) .
(9) الدرة: التي يُضرب بها (عصا) .
(10) عن سليم بن حنظلة قال: بينا نحن حول أُبيِّ بن كعب نمشي خلفه إذ رآه عمر ، فعلاه بالدِّرة ، فقال: انظر يا أمير المؤمنين ما تصنع ! ، فقال: إن هذا ذلة للتابع وفتنة للمتبوع [ أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (51) ، وابن المبارك في الزهد (48 - زيادات نعيم ) ، والدارمي (523) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 144) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ (1/8) ، والغزالي في إحياء علوم الدين (3/ 428 ) ] .
وخرج ابن مسعود ذات يوم فاتبعه ناس ، فقال لهم: ألكم حاجة ? ، قالوا: لا ، ولكننا أردنا أن نمشي معك ، قال: ارجعوا فإنه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع [ سنن الدرامي (527) ، صفة الصفوة ( 1/ 214) لابن الجوزي ] .
(11) الإسراء: 36 .
(12) انظر فتح المجيد (132) ، ومعارج القبول (1/469) .
(13) مجلة البحوث الإسلامية العدد 25 عام 1409 هـ ، ( ص 40) .
(14) سير أعلام النبلاء (1/11) ، والحاكم في المستدرك (3/499) وصححه الذهبي ، والبيهقي في دلائل النبوة ( 6/189 ) ، والسيوطي في الخصائص الكبرى ( 2/165 ) .
(15) هم الغزاة الذين يمدون جيوش الإسلام في الغزو ، واحدهم: مدد .
(16) أي ضعافهم وصعاليكهم الذين لا يؤبه لهم ، وهذا من إيثار الخمول وكتْم حاله.