الصحيح أنه تشمله صلاة الفريضة والنافلة لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهل بن حنيف المتقدم وفيه: {... فصلى فيه صلاة} (1) . ولفظ (صلاة) يشمل الفرض والنفل.
أما كونه إذا صلى فيه ركعتين هل تتكرر أم أنها مرة واحدة؟
الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يصلي فيه ركعتين (2) ولم يأت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الزيادة على ذلك لكن إذا زاد الإنسان على الركعتين فلا بأس لعدم ورود النهي عن الزيادة.
وكذا يشمل هذا الفضل من تطهر في غير بيته أو تطهر وقت النهي وصلى فيه لأن من دخل المسجد وقت النهي فعليه أن يصلي ركعتين تحية المسجد وهما يتحقق بهما هذا الفضل.
ولم يرد في السنة ما يدل على فضل مساجد أخرى في المدينة غير هذين المسجدين كما بينا سابقا فجعل مساجد أخرى كله من البدع المنهي عنها.
وجوب العمل بالسنة
-أدلة القرآن على وجوب العمل بالسنة.
-تفسير أقوال أهل العلم للآيات الواردة في ذلك.
-أدلة السنة على وجوب العمل بها.
-ذكر الآثار المروية عن السلف في ذلك.
-التحذير من مخالفة السنة.
-الآيات مع بيان تفسيرها.
-تحذير السلف من مخالفة السنة.
-الاعتصام بالسنة نجاة.
-التعريف بالسنة.
-كيف تتعرف على صاحب السنة.
أولًا: وجوب العمل بالسنة:
(1) سبق تخريجه
(2) الحديث سبق تخريجه