الصفحة 26 من 59

العلاقة الثانية:

... لو نظرنا إلى منهج السلف -رضوان الله عليهم- حينما يتكلمون عن موضوع البدعة التي يقع فيها بعض الناس يبينون أهمية التمسك بالسنة وفضل العمل بها ويحذرون من البدع وخطورة العمل بها، وهذا أسلوب جيد حيث إذا دخلنا في موضوع البدعة مباشرة قد يكون جانب التأثير فيه ضعف ولكن تحبيب الناس في السنة وتحذيرهم من البدعة ثم الدخول في البدع التي يفعلونها هو أسلوب مهم جدا لكل داعية لأنه بهذا الأسلوب يستطيع الإنسان معرفة البدع سواء منها ما سنتكلم عنها بالنسبة للرسالة أو غيرها من البدع الأخرى، لأنه بتعريف السنة والبدعة يستطيع الإنسان التمييز بين كون هذا العمل سنة أم بدعة.

العلاقة الثالثة:

... حينما يتعرف المسلم على شروط العبادة ويتعرف أيضا على القاعدة المعروفة (أن العبادات مبناها على التوقف) فإنه يقف عند كل أمر يريد أن يفعله ويفكر فيه هل هو من الدين في شيء أم لا؟ فإن كان من الدين فبها ونعمت وإلا فلا يجوز الإقدام عليه إطلاقا.

... ولذلك كان ولا بد من التعريف بالسنة والبدعة لكي يكون المسلم على بصيرة من دينه ويتعرف على خطورة ما يقوم به المبتدعون فينجوا بنفسه ويدعو إخوانه للنجاة.

ذكر بعض الشبهات

التي قذفها الشيطان في قلوب أوليائه مضاهاة

للحق وأهله.

-الشبهة الأولى والجواب عليها

-الشبهة الثانية والجواب عليها

-الشبهة الثالثة والجواب عليها

-الشبهة الرابعة والجواب عليها

-الشبهة الخامسة والجواب عليها

بعض الشبهات

التي قذفها الشيطان في قلوب أوليائه

مضاهاة للحق وأهله.

... هناك بعض الشبه من الأدلة يستخدمها المروجون للبدع في الدعوة لبدعهم المذمومة سنذكر بعضا منها ثم نجيب عليها بما تيسر:

الشبهة الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت