الصفحة 25 من 59

التطبيق العملي للسنة في سلوك الفرد وسلوك المجتمع، فإذا قام الناس جميعا بذلك أصبح أهل البدعة نشازا في المجتمع بارزين للناس فعندئذ يجتنبهم الناس ، وبمعرفتهم يمكن القضاء عليهم.

القضاء على البدع التي ذكرناها سابقا.

العلاقة بين التعريف

بالسنة والبدعة وموضوع الرسالة

-العلاقة الأولى

-العلاقة الثانية

-العلاقة الثالثة

العلاقة بين التعريف

بالسنة والبدعة وموضوع الرسالة

العلاقة الأولى:

... قال عمر - رضي الله عنه -: لا يعرف الإسلام من لا يعرف من الجاهلية شيئا، فالجاهلية بما تحمله من بدع كفرية وشركية جاء الإسلام وهدمها وبين مساويها، فلذا عرف الصحابة الإسلام حق المعرفة وعرفوا ما كانوا عليه من جاهلية ظلماء عمياء فكانوا يتحدثون عن ذلك ويتعجبون مما كانوا عليه، ولذا يقول بعضهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخبر.

... فمعرفة الناس بالسنة وفضلها والبدعة ومساويها هو في الحقيقة معرفة بالإسلام وما حمله من فضائل والجاهلية وما تحمله من رذائل، فالإسلام جاء بكل معاني الخير الجميلة، فكان من الخير الذي به الاستمساك بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وعدم الإحداث بعده...

... وإذا نظرنا إلى واقع السواد الأعظم من المسلمين اليوم لوجدنا أنه قد استحكم فيهم الجهل وأصبح عنوانًا لهم (إلا من رحم ربك) جهل بأصول الدين فضلًا عن فروعه فقادهم جهلهم بإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، فأنكروا السنة والاحتجاج بها وأولوا نصوص الكتاب وصرفوها عن ظاهرها، وبذلك اندرست السنة حتى أصبح المتمسكون بها في أوطانهم وعشائرهم معادين محاربين مع إفساح المجال لأهل البدع والضلال.

... فكان ولا بد من بيان فضل السنة وبيان حجية الاحتجاج بها وأن إنكارها كفر بالله تعالى، وكان لا بد من بيان البدعة وخطورتها وخطورة العمل بها لكي يتعرف كل مسلم أين هو من دينه وهل هو قائم على سنة أو بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت