فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 46

سورة يس

النموذج الثاني الذي نحاول فيه تطبيق ما أوردنا من أفكار هو سورة يس.

بتوفيق من الله, أيضًا, ثم بالاستعانة بتفسير سورة يس الوارد في كتاب (صفوة التفاسير) للشيخ محمد علي الصابوني نحاول تطبيق الأفكار المذكورة سالفا وفق للخطوات المشار إليها فيها وهي كما يلي:

الخطوة الأولى: الاستيعاب ويشمل:

(1) الاستيعاب الشامل:

ويتم بإلقاء نظرة شاملة على السورة لمعرفة ملامحها الأساسية المتمثلة في اسم السورة ومعناها وموضوع السورة العام ومجموعات آياتها والمواضيع التي تتناولها (أشرنا إلى أنها عموما تتناول"أ"صفات الله تعالى أو صفات مخلوقات ."ب"التعامل أو السلوك."ج"النتيجة أو الخاتمة) ثم الربط بين إسمها وموضوعها العام وبين موضوعها العام ومجموعات آياتها متى أمكن ذلك.

(2) الاستيعاب التفصيلي:

ويتم بالدخول في تفاصيل نصوص الآيات وهي كما أشرنا غالبا ما تتحدث عن صفة وموصوف أو فعل وأسباب لهذا الفعل أو نتائج مع تحديد معاني المفردات الصعبة.

الخطوة الثانية: الترسيخ (الحفظ) :

وهو تثبيت نصوص الآيات في الذاكرة حيث يتم حفظ نص الآية المعنية إستنادا على ملامح مما ورد في نص الآية السابقة لها شكلا أو مضمونا.

والآن ننتقل إلى تطبيق هذه الخطوات عمليا في سورة يس.

الخطوة الأولى: الاستيعاب:

(1) الاستيعاب الشامل:

بإلقاء نظرة شاملة على السورة نجد أن الملامح الأساسية للسورة والمتمثلة في اسمها وموضوعها ومجموعات آياتها والرابط بينها هي كما يلي:

"أ"اسم السورة ومعناه: ورد في (صفوة التفاسير) أن"يس"هي للتنبيه على إعجاز القرآن الكريم وأنه مصولغ من جنس هذه الحروف الهجائية التي يعرفها العرب ولكن نظمه البديع المعجز دليل على كونه من عند الله. وقال ابن عباس (- رضي الله عنه -) : معنى"يس"يا إنسان في لغة طئ، وقيل هو اسم من أسماء النبي (- صلى الله عليه وسلم -) وقيل معناه يا سيد البشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت