إذا أردت أن تعرف هل هي سهلة أم لا !!..
الموعد ما هو الآن ..
{ كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } ..
تسمعهم حولك ..
يا محمد اتصلت على الإسعاف ..
ركبوه في السيارة ..
{ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ، وَالْتَفَتِ السَّاقُ بِاْلسَّاقِ ، إِلِى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ } ..
من هو ربك الذي اعترفت أنه سميع ..
ربي سميع ..لكن أسمعته ما يبغضه واستهنت بسمعه ..
ربي بصير ..يرى كل شيء { إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ } لكن جعلته يبصرك على ما يبغضه واستهنت ببصره ..
لا ضير ..خزائن السماوات والأرض لن تنقص حتى تتوب ..
والله لا يحتاجنا الجبار {أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } ..
ما هو أن تعصو {إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} ..
سبحانه ..فلا يحتاجك الجبار ..
فهذا أحدهم في المستشفى معه ابنه مرافق معه ..
لما جاءت سكرة الموت ..
لمَ سماها الله سكرة ؟!..
لأنَّ السكران قبل أن يشرب يقدر يقول لك أنا حافظ القرآن بالقراءات وحافظ الكتب الستة كلها في صدري ..
لكن خله يشرب شوي حتى يفقد عقله ويشتغل الشريط المخزن في العقل فانظر ماذا يقول !!..
لا يدري ..إن كان يغني غنَّى ..
وسكرة الموت أشد ..
فلما هذا الأب كان معه ابنه مرافق { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ } ..
هل رأيت أحد تبلغ عنده الحلقوم !!..
هل رأيت ضعفه بعد القوة !!..
هل رأيته ينظر إلى قدميه التي جالت به الميادين سنين ، يريد أن يحرك أصبع ما يتحرك !!..
ما فيه روح ..بلغت هنا ..
يريد أن يرفع يده حتى يراه الملك الجبار وهو يختم بلا إله إلا الله ، لكن اليد ما تتحرك ..
الروح هنا ..
فرأى الابن الأب تغيرت أحواله ..
اللون شاحب ..
بصر الأب شاخص ..
يرتعش ..
فجاة تجمد القدمين ..
يُعالج ..