إن أهمية العمل المؤسسي تكمن في مجموعة من السمات والخصائص، التي تجعله مميزًا، منها ما يلي (1) :-
تحقيق مبدأ التعاون والجماعية، الذي هو من أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية المطهرة.
تحقيق التكامل في العمل.
الاستقرار النسبي للعمل، في الوقت الذي يخضع فيه العمل الفردي للتغيير كثيرًا، قوة وضعفًا، أو مضمونًا واتجاهًا، بتغيير الأفراد واختلاف قناعاتهم.
القرب من الموضوعية أكثر من الذاتية، بوضع معايير محددة، وموضوعية للقرارات.
دفع العمل نحو الوسطية والتوازن.
توظيف كافة الجهود البشرية، والاستفادة من شتى القدرات الإنتاجية.
ضمان استمرارية العمل.
عموم نفعه لأفراد المجتمع، لعدم ارتباطه بالأشخاص، بل بالمؤسسات.
مواجهة تحديات الواقع بما يناسبها، وكيفية الاستفادة من منجزات العصر، دون التنازل عن المبادئ، وهذا الغرض لا يقوم به مجرد أفراد لا ينظمهم عمل مؤسسي.
ينقل من محدودية الموارد المالية إلى تنوعها واتساعها، فتتعدد قنوات الإيرادات، ويعرف العملاء طريقهم إلى المؤسسة، عن طريق رسميتها ومشروعيتها.
الاستفادة من الجهود السابقة، والخبرات المتراكمة، بعد دراستها وتقويمها.
يضمن العمل المؤسسي عدم تفرد القائد، أو القيادة في القرارات المصيرية، المتعلقة بالمؤسسة.
يحافظ العمل المؤسسي على الاستقرار النسبي، المالي والإداري، من خلال اتباع مجموعة من نظم العمل، (سياسات وقواعد وإجراءات) ، تعمل على تحقيق الأهداف، بما يتفق مع رؤية المؤسسة.
يضمن العمل المؤسسي، بأن جميع العاملين ملتزمون بمنظومة من القيم والمبادئ يتمحور حولها أداؤهم وسلوكهم وعلاقاتهم الوظيفية والإنسانية.
يضمن العمل المؤسسي اجتهاد الإدارة، في اختيار أفضل الأساليب النظرية والإدارية، لتحقيق، أو تقديم أفضل مستويات للخدمة.
(1) أسماء الرويشد، حتى تخرج دعوتك من نطاق الفردية، مرجع سابق، ومحمد أكرم العدلوني. العمل المؤسسي، مرجع سابق،صـ (22) .