فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 28

كما أكَّد صلى الله عليه وسلم على أن يكون الزوج مُرضيًا في خُلُقه ودينه ،حيث قال: « إذا جاءكم من ترضون خُلُقه ودينه فزوجوه » ، وأردف صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بالنهي عن ردّ صاحب الخلق والدين فقال: « إنّكم إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » ،كما قال صلى الله عليه وسلم:"من زوج ابنته من فاسق،فقد قطع رحمها"

فإذا اختلط الأمر على المقدمين على الزواج ،فإن الإسلام يقدم لهم الحل في"صلاة الاستخارة".

ثم يأتي بعد حُسن اختيار الزوج أو االزوجة الدعاء بأن يهبنا الله الذرية الصالحة، كما قال سيدنا زكريا عليه السلام مبتهلًا:"رب هَب لي ِمن لَدُنكَ ذُرِّيَةً طيبةً إنك سميعُ الدعاء"، وكما دعا الصالحون:"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"

مرحلة الأجِنَّة: ثانيًا:

تقترح كاتبة هذه السطور على كل أم مسلمة تنتظر طفلًا أن تبدأ منذ علمها بأن هناك رزق من الله في أحشائها؛ فتزيد من تقربها إلى الله شكرًا له على نعمته،واستعدادًا لاستقبال هذه النعمة،فتنبعث السكينة في قلبها، والراحة في نفسها ، مما يؤثر بالإيجاب في الراحة النفسية للجنين ؛كمايجب أن تُكثر من الاستماع إلى القرآن الكريم،الذي يصل أيضًا إلى الجنين،ويعتاد سماعه، فيظل مرتبطًا به في حياته المستقبلة إن شاء الله .

ولنا في امرأة عمران- والدة السيدة مريم- الأسوة الحسنة حين قالت:"ربِّ إني نَذَرتُ لك ما في بطني مُحرَّرًا،فتقبل مني إنك أنت السميع العليم"، فكانت النتيجة:"فتقبَّلها ربُّها بقَبول حَسَن"

ولقد أثبتت التجربة أن أفضل الطعام عند الطفل هو ما كانت تُكثر الأم من تناوله أثناء حملها بهذا الطفل،كما أن الجنين يكون أكثر حركة إذا كان حول الأم صخبًا أو موسيقى ذات صوت مرتفع،وهذا يعني تأثر الجنين بما هو حول الأم من مؤثرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت