1)مضطرب السند
2)مضطرب المتن
ما هو حكم المضطرب؟
قال الإمام النووي:"والاضطراب يوجب ضعف الحديث لإشعاره بعدم الضبط -أي من رواته- والضبط شرط في صحة الحديث وحسنه"فاجتنبه ثم إذا كان في اسم رجل وأبيه وكان ثقة فهو غير ضعيف
قال السيوطي في"التدريب":"وقع في كلام شيخ الإسلام أن الاضطراب قد يجامع الصحة وذلك بأن يقع الاختلاف في اسم رجل واحد وأبيه ونسبته ونحو ذلك ويكون ثقة، فيحكم للحديث بالصحة، ولا يضر الاختلاف فيما ذكر مع تسميته مضطربا، وفي الصحيحين أحاديث كثيرة بهذه المثابة، وكذا جزم الزركشي في"مختصره"فقال:"قد يدخل القلب والشذوذ والاضطراب في قسم الصحيح والحسن"أ. هـ"
أين يقع المضطرب؟
يقع في الإسناد غالبا، وقد يقع في المتن، ولكن قلّ أن يحكم المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد
وِالمُدرَجاتُ في الحديثِ ما أَتتْ ... ... ... منْ بعضِ أَلفاظِ الرُّواةِ اتصلتْ
-26 - المدرج
عرّف المدرج لغة واصطلاحا:
لغة: الشيء المدخل على الغير
اصطلاحا: هو الحديث الذي يُعرف أن في سنده أو متنه زيادة ليست منه وإنما هي من أحد الرواة من غير توضيح لهذه الزيادة
ما هي أقسامه؟
1)مدرج الإسناد: ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1)أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة، فيرويه عنهم راو يجمعهم على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف
2)أن يكون المتن عند راو بإسناد إلا طرفا منه فإنه عنده بإسناد آخر فيرويه عنه راو تاما بالإسناد الأول ولا يذكر إسناد هذا الطرف وهذا هو المعطوف بالمخالفة للثقات