الصفحة 24 من 42

1)يحتج به مطلقا وهذا مقيّد بأن يكون التابعي لا يروي عن ثقة فقط وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومالك وأصحابه وأحمد في رواية عنه

2)لا يحتج به إلا أن يقول: إنه لا يروي إلا عن صحابي وهو قول جماعة من الأصوليين

3)قبول المرسل بشروط: وهو مذهب الشافعي وبعض أهل العلم

1 -أن يكون المرسل ممن يروي عن الثقات أبدا

2 -أن يكون بحيث إذا شارك أهل الحفظ في أحاديثهم وافقهم ولم يخالفهم إلا بنقص لفظ لا يختل به المعنى

3 -أن يكون من كبار التابعين الذين التقوا بعدد كبير من الصحابة كسعيد بن المسيب، وهذا الشرط خالفه عامة أصحابه، فأطلقوا القول بقبول مراسيل التابعين إذا وجدت فيها الشروط الباقية

4 -أن يعتضد ذلك الحديث المرسل:

أ بمسند يجيء من وجه آخر صحيح أو حسن أو ضعيف

ب أو بمرسل آخر لكن بشرط أن يكون ذلك المرسل يخرجه من ليس يروي عن شيوخ راوي المرسل الأول ليغلب على الظن عدم اتحادهما

ج- وكذا إذا اعتضد بقول بعض الصحابة

د- أو فتوى عوام أهل العلم

-17 - الغريب:

عرّف الغريب لغة واصطلاحا؟

لغة: صفة مشبهة بمعنى المنفرد أو البعيد عن أقاربه ووطنه

اصطلاحا: هو الحديث الذي انفرد راويه بروايته عمن يجمع حديثه لضبطه وعدالته كالزهري وقتادة وأشباههما في أي موضع من السند وقع التفرد به حتى ولو كان الصحابي فهو غريب

وإنما سميّ غريبا لأنه حينئذ كالغريب الوحيد الذي لا أهل عنده أو لبعده عن مرتبة الشهرة فضلا عن التواتر

ما هي أقسامه؟

أقسام الغريب بحسب موضع الغرابة فيه:

1)الغريب متنا وإسنادا:

وهو الحديث الذي تفرّد برواية متنه راو واحد

ويعبّر الترمذي عن مثل هذا القسم ب: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت