بالقدس، وكنيته (أبو باسل عز الدين نور) للتوقي والتخفي، أما اسمه الحقيقي، وكنيته الحقيقية فالله وحده يعلم ذلك" [1] ."
وفي كتابه"الجفر"يتحدث عن مخطوط عجيب، عبارة عن مجموعة وريقات بدار الوثائق بأنقرة بتركيا كان معنونا ب (3664/ تراث المدينة) لعالم مجهول يقال: إنه كان في القرن 3 هـ ... ويذكر أنه ائتمنه على النقل منه (أحد العلماء الذين عاهدتهم على كتمان اسمه) [2] .
ومن الواضح أنه -بعدم إثبات صورة واحدة الأي من مخطوطاته الموهومة، وقطعه الإسناد إليها- يريد أن يقول:"لا تسألوا شاهدًا على وجودها غيري"!
وفي كتابه"المهدي المنتظر على الأبواب"أطلق لخياله العنان، وأخذ يختلق قصصًا خرافية مملَّة تتعلق بمخطوطاته الموهومة، ويحكي مغامراته أو مغامرات أبطال القصص أثناء محاولتهم الحصول عليها [3] ، ولما شعر أنه أسرف في الكذب والدجل إذا به يردد مقولته التي لا يمل من تكرارها:
"هذه الأحداث نبوءات ليست من تأليفي، إنها واردة في المخطوطات العربية والإسلامية لدى شرق وغرب" [4] .
(1) "نفسه"ص (38، 39) .
(2) "أسرار الهاء في الجفر"ص (116) .
(3) انظر نماذج منها في:"المهدي المنتظر على الأبواب"ص (58، 77، 153, 183،206) .
(4) "المهدي المنتظر على الأبواب"ص (71) .