الصفحة 30 من 30

قال ابن قتيبة_وهو يتكلم عن الوجوه التي دخل منها الفساد على الحديث: =والوجه الثاني: القصاص، فإنهم يُميلُون وجه العوام إليهم ومن شأن العوام أن يكثروا من الجلوس عند القصاص، كلما كان حديثهم عجيبًا خارجًا عن نظر العقول، أو كان رقيقًا يحزن القلب فإذا ذكر الجنة قال: فيها سبعون ألف مقصورة ولا يزال هكذا في السبعين ألفًا لا يتحول عنها.

وكان بعض هؤلاء القصاص شحاذين يضعون أحاديث ترغب الناس في الإحسان إليهم، والعطف عليهم، ومن ذلك ما رواه ابن الجوزي أن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين صليا في مسجد الرصافة. . . الخ القصة المذكورة آنفًا.

تم ما أردت جمعه من الأخبار الواردة في حكم القصص والقصاص ولله الحمد والمنة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

وذلك في 8/7/1429هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت