قلت: وهو كما قال إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأما سند أحمد بن زهير التستري فحسن، عمرو بن زراره ذكره ابن حبان في الثقات (5/147) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/233) وسكت عليه. وأبو إسحاق هو السبيعي، وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي حدث عنه عبد الرحمن ابن مهدي، ولم يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وإبراهيم ابن بسطام ذكره ابن حبان في الثقات (8/58) وشيخ الطبراني لم أقف له على ترجمة وقد روى عنه في الأوسط واحدًا وستين حديثًا انظر الأوسط للطبراني (3/33) من رقم2056 إلى رقم 2217 ثم إني وقفت على ترجمته عند السمعاني في الأنساب (1/465) باب التاء والسين، فقال: =ومن المحدثين جماعة بهذه النسبة منهم أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التستري كان مكثرًا من الحديث معروفًا مشهورًا بالطلب سمع الحسن ابن موسى بن مهران وأبا كريب محمد بن العلاء الهمدان وغيرهما، روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى، وقال في معجم شيوخه: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الشيخ الصالح الحافظ تاج المحدثين توفي بعد سنة 310هـ+ اهـ
قول حذيفة بن اليمان÷.
قال عبد الرزاق في المصنف (11/231) رقم 20405:
=عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: سئل حذيفة عن شيء فقال: =إنما يفتي أحد ثلاثة: من عرف الناسخ والمنسوخ، قالوا: ومن يعرف ذلك؟ قال: عمر، أو رجل ولي سلطانًا، فلا يجد بدًا من ذلك، أو متكلف+.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (12/293) والخطابي في غريب الحديث (1/615) .
تنبيه: جاء عند ابن عساكر: =من عرف الناسخ من المنسوخ+ وجاء عنده أيضًا خطأً: =ومن يعرف ذلك؟ قال: عمرًا+ والصواب: =عمر+ أي ابن الخطاب كما جاء في الرواية الآتية. وجاء عنده أيضًا: =إنما تعني+ والصواب: =إنما يفتي+.