إسلام في ظل الشيوعية؟! هل يتصور أن يعيش في ظل السلطة الشيوعية إسلام؟ إن الذين يجيزون ذلك إما أنهم لا يفهمون الإسلام، وإما أنهم لا يفهمون الشيوعية.. !! فلنسمع إلى كلمات رؤساء الشيوعية في الدين كله حتى يستبين الأمر. إن"كارل ماركس"و"فردريك أنجلز"- وهما الفلاسفة الأول للشيوعية، وواضعو جرثومتها في الأرض- يقولان بالمادية المحضة، ويصرحان بأن العالم شىء واحد لم يخلقه أى إلة أو أى إنسان، وأنه كان ولا يزال وسيظل شعلة حية إلى الأبد تشتعل وتنطفىء تبعا لقوانين معينة.. !! ويقول"لينين":"الدين أفيون الشعوب، ورجل الدين يعمل على تخدير أعصاب المظلومين والفقراء وجعلهم يستكينون للذل والبؤس!!". ويقول أيضا:"ليس صحيحا أن الله هو الذى ينظم الأكوان، إنما الصحيح أن الله فكرة خرافية، اختلقها الإنسان ليستر عجزه، وكل شخص يدافع عن هذه الفكرة فهو جاهل ضعيف". ويقول"ستالين"سنة 1944:"نحن ملحدون، نعتقد أن الدين يعرقل تقدمنا، ونحن لا نحب أن يسيطر الدين علينا لأننا نكره أن نعيش سكارى". هل هذه الأفكار آراء شخصية لأصحابها؟ لا.. إنها أسس التوجيه الذى يجب أن يسود كل الأرجاء التى وقعت في براثن الشيوعية. فمنذ سنة 1928"وستالين"يقول:"يجب أن تقوم التربية في المدارس على مبدأ إنكار الدين وجحد الألوهية". وفى سنة 1933 صرح الرئيس الشيوعى بأن الثقافة النافعة هى التى تحرر عقول الناس من استبداد الدين. والتعليم النافع هو التعليم الذى يشمع الإلحاد. ص _026