(( إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل:
اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ،والجات ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، أمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ))
مالنا نراك تنام نومة من لا يريد أن يستيقظ ، ولا يبالى أن يقوم من الليل أم لا ، وكأنه في غنى لان يتعرض لرحمة ربه ؟
فازا أطلت عليك السنة لقالت:
(( رحم الله رجلا قام من الليل فصلى ، واليقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ورحم الله امرأة قامت الليل فصلت فأيقظت زوجها فإن أبى عليها نضحت في وجهه الماء ) )
مالنا نراك لا تبالي إن تكتب وزوجك من الذاكرين لله والذاكرات ؟
فإذا أطلت عليك السنة لقالت:
(( إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعًا كتبا في الذاكرين والذاكرات ) ).
مالنا نراك تنام وقد عقدت العزم أن تستيقظ في ساعة تكون فيها الشمس قد ارتفعت في السماء ، ولا تبالي بصلاة الفجر أن تؤديها في وقتها ؟
فإذا أطلت عليك السنة برأسها لقالت:
(( ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها ) ).
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل نام حتى أصبح قال (( ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه ) ).
أيها المسلم الحبيب:
ما كانت هذه النصائح إلا تطبيقًا لكلام نبينا صلى الله عليه وسلم ، وإلا كان كما قال صلى الله عليه وسلم:
(( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ).
ولقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على من امتنع عن قبول قوله بسبب الكبر ؛ فعن سلمه بن الأكوع رضي الله عنه: أن رجلًا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله ، فقال صلى الله عليه وسلم: (( كل بيمينك ) )قال: لا أستطيع . قال صلى الله عليه وسلم: (( لا استطعت ، ما منعه إلا الكبر ) ).
وختاما نقول لك أيها الحبيب
قال حبيبنا وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم:
(( لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه ) ).
كتبه
سعيد محمد السواح
غفر اله له ولوالديه ولجميع المسلمين