أولًا: أن أعظمَ فتنةٍ وأخطرها وأخشاها من رسولِ الهدى على أمتهِ هي النساءُ ففي الحديثِ الصحيحِ يقول:"ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَ على الرجالِ من النساءِ".
ثانيًا: أن أعزَ ما على المرءِ بعد دينهِ شرفُه وحرمته ، بل ذلك من دينهِ ، هذا ما حملَ أهلَ الجاهليةِ عبادَ اللاتِ والعزى ومناةِ الثالثةِ الأخرى على وأد النساءِ جورًا ، وقديمًا قال قائلهم:
أصونُ عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرضِ بالمالِ ونحن نقول:
أصونُ عرضي بروحي لا أدنسها لا بارك الله بعد العرضِ بالروحِ
ثالثًا: للناسِ عامةً ولأهلِ العلمِ خاصةً الحقُ كلَ الحقِ في التخوفِ على المرأةِ سيما مع ما يرونه من عمومِ بلوى الاختلاطِ وتحرر المرأةِ في البلدانِ المجاورةِ في صورةٍ شائنةٍ مزرية، سحبت آثارَها المُرةَ على المجتمعاتِ تهتكًا وتحللًا وضياعًا ، وحفظَ الله هذه البلادَ من ذلك البلاءِ عقودًا طويلةً .
رابعًا: ولهم الحقُ كلَ الحقِ وهم يرون صورًا من الاختلاطِ النكدِ في أكثرِ المستشفياتِ والكلياتِ الطبية ، والمرافقِ هنا ، وما جر ذلك من صنوفِ البلايا والرزايا ،وبقيتْ هذه الرئاسةُ قلعةً صامدةً حصينةً بفضلِ الله تعالى ثم بفضلِ جهودِ المخلصين والقائمين عليها والقائمات .
خامسًا: ولهم الحقُ كذلك وهم يعرفون ويسمعون عن بعضِ هؤلاء الأشخاصِ الذين أسندَ إليهم أمرُ الرئاسةِ لهم من الآراءِ والتصريحاتِ ما يُلقي عليهم ظِلالًا من الشكِ والريبة والتخوف ، فهم ليسوا من أهلِ العلمِ الشرعي ولا القضاء ،ودراستُهم غربيةٌ غريبة ، وهم أصحابُ الاقتراحاتِ المشهورةِ باختلاطِ الصفوفِ الأولية ، وتدريسِ النساءِ لها ، وإدخالِ مادةِ الرياضةِ للنساء ،وإدخالِ الموسيقى والرقصِ على الطلابِ ، وهذا ما يخشى على النساءِ منه ، فهل بعد هذا يلومُ لائمٌ أو يتساءلُ متساهلٌ ؟!!